اخبار

“هواوي” تنفي مزاعم أمريكية جديدة بسرقة التكنولوجيا

نفت شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات اليوم الثلاثاء الاتهامات التي أوردتها صحيفة وول ستريت جورنال بأنها سرقت التكنولوجيا من مخترع برتغالي، متهمة إياه بالاستفادة من الوضع الجيوسياسي الحالي.

وتبحث وزارة العدل الأمريكية في هذا الادعاء، مما يحتمل أن يزيد من القضايا الجنائية القائمة ضد هواوي، حسبما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأسبوع الماضي.

ووجدت هواوي – التي تعتبر رائدة عالمياً في مجال معدات (5G) والمنتج الثاني للهواتف الذكية في العالم – نفسها في شهر مايو في خضم حرب تجارية عميقة بين بكين وواشنطن، والتي شهدت فرض رسوم جمركية على مئات المليارات من الدولارات من التجارة المتبادلة.

ويتعلق الجدل الأخير بالمخترع البرتغالي، روي بيدرو أوليفيرا Rui Pedro Oliveira، الذي يزعم أن شركة هواوي قد قابلته، ثم سرقت أحد تصاميمه الأساسية من أجل إنتاج كاميرا (Huawei EnVizion 360) البانورامية.

وقالت شركة هواوي في بيان: هذه الادعاءات كاذبة، ونرفض بشكل قاطع مزاعم المخترع البرتغالي بانتهاك براءات الاختراع.

وأضافت “استفادت الحكومة الأمريكية على مدى الأشهر القليلة الماضية من نفوذها السياسي والدبلوماسي للضغط على الحكومات الأخرى لحظر معداتنا، واستخدمت كل أداة تحت تصرفها – بما في ذلك السلطات القضائية والإدارية، فضلاً عن مجموعة من الوسائل الأخرى – لتعطيل العمليات التجارية العادية لهواوي وشركائها”.

وأوضحت أن المخترع البرتغالي قدم رواية خاطئة للإعلام في محاولة لتشويه سمعة هواوي، وبذل جهودًا إضافية لممارسة الضغط على هواوي من خلال كبار المسؤولين الحكوميين، في محاولة لجعل الشركة ترضخ لمطالبه وتدفع له مبالغ كبيرة من المال.

واعترفت الشركة الصينية بالاجتماع مع المخترع البرتغالي روي بيدرو أوليفيرا في شهر مايو من عام 2014، والذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة Imaginew للتكنولوجيا البرتغالية.

لكنها أصرت على أن كاميرا (EnVizion 360) الخاصة بها مصممة ومطورة بشكل مستقل من قبل موظفي هواوي الذين لا يمكنهم الوصول إلى معلومات أوليفيرا.

واتهمت الشركة الولايات المتحدة بشن هجمات إلكترونية للتسلل إلى شبكات الإنترانت الداخلية ومعلومات هواوي؛ وتهديد وإكراه وإغراء موظفيها الحاليين والسابقين من قبل موظفي إنفاذ القانون لدعم القضايا القانونية ضد العملاق التكنولوجي.

المصدر : عاجل السعودية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى