اخبار

سهم تيسلا يسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين

سهم تيسلا يسجل أدنى مستوى له منذ أكثر من عامين

واصل سهم شركة السيارات الكهربائية، تيسلا، التراجع لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عامين، الأربعاء، فقد انتقد المستثمرون، بما في ذلك بعض مؤيدي إيلون ماسك، انشغالها بشركة تويتر على حساب تيسلا، بالإضافة إلى إصداره العديد من التصريحات أضرت بأداء السهم.

أداء متراجع لسهم تيسلا

يعد سهم تيسلا، الأكثر قيمة في مجال السيارات الكهربائية، أحد أسوأ الأسهم أداءً بين شركات صناعة السيارات الكبرى وشركات التكنولوجيا هذا العام.

أغلق سهم تيسلا على انخفاض بنسبة 2.58% عند 156.80دولار ، بعد انخفاضه بنسبة 3.2% إلى 155.88 دولار للسهم في وقت سابق يوم الأربعاء، وهو أدنى مستوى منذ 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.

وتراجعت أسهم Tesla بنسبة 55% حتى الآن هذا العام، متخلفة عن أداء كبرى الشركات التكنولوجيا مثل GM وFord وApple وAmazon.

خفّض غولدمان ساكس يوم الثلاثاء السعر المستهدف لأسهم تيسلا، وخفّض تقديرات تسليمات الشركة كذلك وإجمالي هوامشها للربع الرابع، ما يعكس ضعف العرض والطلب.

وتراجعت ثروة الرئيس التنفيذي لتيسلا، إيلون ماسك إلى 174.8 مليار دولار ليحتل المركز الثاني في قائمة أثرياء العالم، بحسب تقديرات فوربس اللحظية بعدما كان ماسك أول شخص تتجاوز ثروته حاجز 300 مليار دولار على الإطلاق ويتصدر قائمة أثرياء العالم، إذ بلغت القيمة السوقية لشركة تيسلا آنذاك تريليون دولار في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2021.

هل إيلون ماسك هو المسؤول؟

يشعر المستثمرون بالقلق من أن شراء رئيسها التنفيذي، إيلون ماسك، منصة التواصل الاجتماعي، تويتر، قد يصرفه بعيدًا عن مصالح تيسلا ويمكنه تفريغ المزيد من أسهمها لدعم شركته الجديدة المتعثرة.

كما يشعر المستثمرون بقلق متزايد من أن تصرفاته الغريبة قد تضر بعلامته التجارية ومبيعات تيسلا في ظل المنافسة المتزايدة.

ويبدو أن تلك المخاوف تنطوي على شيء من الصحة إذ يناقش مصرفيون تقديم قروض لماسك، مدعومة بأسهم شركته تيسلا لصناعة السيارات الكهربائية، وذلك لتعويض مخاطر الاقتراض العالية لشركة تويتر التي اشتراها مؤخرًا.

وتعد قروض الهامش أحد الخيارات العديدة التي ناقشتها مجموعة البنوك التي يقودها مورغان ستانلي ومستشارو ماسك لتخفيف عبء الدين البالغ 13 مليار دولار الذي أخذته منصة تويتر بوصفه جزءًا من استحواذ ماسك على الشركة بنحو 44 مليار دولار.

قال ثالث أكبر مساهم فردي في تيسلا، كوغوان ليو، الذي كان يصنف نفسه ضمن معجبي ماسك، يوم الأربعاء، “هل نحن مجرد حاملي أكياس حمقى لإيلون؟ مطلوب مدير قوي، مثل تيم كوك – الرئيس التنفيذي لشركة أبل – وليس إيلون”.

في حين، أوضح ماسك يوم الثلاثاء أنه “سيتأكد من أن مساهمي تيسلا سيستفيدون من تويتر على المدى الطويل”، من دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وبنظرة أعمل، نجد أن شركة تويتر ليست السبب الوحيد للضعف الأخير في سهم تيسلا إذ تعتمد شركة صناعة السيارات بشكل خاص على الصين في جزء كبير من ربحيتها.

وكما كتب محلل الأسهم جيفري أوزبورن في مذكرة بحثية حديثة، فإن “بيانات الاقتصاد الكلي الضعيفة في الصين تؤدي إلى مخاوف بشأن تيسلا”، التي كانت تخفض الأسعار هناك لتعزيز الطلب المحلي.

المصدر : فوربس الشرق الأوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى