اخبار

رغم خلافات بوتين وبايدن.. روسيا تؤيد مد التعاون الفضائي مع أميركا حتى 2030

وافقت موسكو على مد اتفاقية التعاون الفضائي التي وقعتها مع واشنطن إلى نهاية عام 2030، التي تتركز على إطلاق رحلات مشتركة لاستكشاف الفضاء الخارجي في الأغراض السلمية.

قال رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين، إنه من المقرر تنفيذ إجراءات التمديد عقب تبادل المذكرات الرسمية المتعلقة بهذا الأمر بين الجانبين.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين حكومتي واشنطن وموسكو توترًا متصاعدًا، حيث وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الروسي بالقاتل وأنه سيدفع ثمن تدخله في الانتخابات الأميركية الأخيرة، في المقابل صرح بوتين في مقابلة تليفزيونية الشهر الماضي قائلًا: “الناس يميلون عادة إلى رؤية الآخرين على النحو الذي يرون به أنفسهم”.

تفاصيل الاتفاقية

  • وقع الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب، مع نظيره الروسي، بوريس يلتسين، اتفاقية تعاون مشترك في يونيو/ حزيران عام 1992، بشأن توحيد جهود الاستكشاف الفضائي بين البلدين، في شكل إرسال رائد فضاء أميركي ورائدين آخرين من روسيا في رحلة إلى محطة الفضاء الروسية “مير”.
  • أعقب ذلك اتفاقًا بين البلدين عام 1993، ينقسم إلى مرحلتين، حيث حملت الأولى اسم “مير”، والتي كانت تهدف إلى إجراء مناورات فضائية بين المركبات، بينما استهدفت المرحلة الثانية بناء محطة الفضاء الدولية، لتحل محل محطة “مير” الروسية.
  • بدأ بناء المحطة عام 1998، بقيادة موسكو وواشنطن، كما انضمت إليهما كندا، واليابان، إلى جانب وكالة الفضاء الأوروبية التي تضم عشر دول، بحسب الموقع الرسمي لوكالة الفضاء الأميركية ناسا.
  • تتركز المهام بالمحطة على إجراء البحوث في علوم مختلفة مثل الفلك، والفيزياء، ودراسة الأحياء الفلكية، كما تُجرى اختبارات على أنظمة المكوكات الفضائية، التي سيتم اطلاقها في رحلات استكشافية إلى القمر والمريخ.
  • تنقسم المحطة إلى الجزء المداري الروسي الذي تديره وكالة الفضاء الروسية “روسكسموس”، إضافة إلى الجزء المداري الأميركي، الذي تديره وكالة ناسا، بالتعاون مع كندا واليابان وبعض الدول الأوروبية.
  • تعتبر المحطة الأكبر في مجال الفضاء في العالم، وزارها حتى الآن رواد فضاء من أكثر من 18 دولة مختلفة، بحسب الموقع الإلكتروني لوكالة ناسا الفضائية.

خلافات متكررة

  • طرحت إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، مشروعًا لوقف التمويلات المقدمة إلى محطة الفضاء الدولية بحلول عام 2025، بعد تصاعد الخلافات مع نظيره الروسي، ولكن رفض مجلس النواب الأميركي هذا المشروع في وقت لاحق.
  • تصاعد التوتر بين وكالتي الفضاء الأميركية والروسية بعد اكتشاف حفرة بكبسولة سوياز Soyuz الروسية في أغسطس/ آب عام 2018، ما أدى إلى تخريبها، وأعقب ذلك اتهامات من روسكسموس لناسا بأنها تقف وراء تلك العملية، بهدف تعطيل المهام الروسية بالمحطة، وهو ما نفته ناسا بعد ذلك.
  • تحاول روسيا في الوقت الحالي تعزيز وجودها في محيط الفضاء، للانسحاب في المستقبل من الاتفاقية الأميركية، ففي منتصف الشهر الماضي، وقعت اتفاقية مع الحكومة الصينية لإنشاء محطة فضائية على سطح القمر، بهدف إجراء أبحاث علمية مشتركة.
  • دعت الدولتين وكالات الفضاء المهتمة إلى الانضمام إلى هذا المشروع، الذي يقول خبراء إنه أكبر تعاون دولي في مجال الفضاء تعقده الصين في تاريخها.

المصدر: فوربس الشرق الاوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى