اخبار

الكونغرس غاضب من إجابات عمالقة التكنولوجيا بشأن المعلومات المضللة

يُلقى اللوم على وسائل التواصل الاجتماعي لتضخيم الدعوات إلى العنف ونشر المعلومات المضللة التي ساهمت في تشجيع مناصرو الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب على اقتحام مبنى الكابيتول.

وفي أول ظهور للرؤساء التنفيذيين لشركة فيسبوك وغوغل وتويتر أمام الكونغرس ، سألهم المشرعون: إذا كانت منصاتهم تتحمل بعض المسؤولية عن أعمال الشغب؟

الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، جاك دورسي كان الوحيد الذي أجاب بـ “نعم” على السؤال، لكنه قال إن “النظام البيئي الأوسع” يجب أن يؤخذ في الاعتبار. في حين ذكر الرئيس التنفيذي لشركة Alphabet Inc، سوندار بيتشاي، أن الشركة تشعر دائمًا بالمسؤولية، لكنها كانت مسألة معقدة.

ولفت الرئيس التنفيذي لفيسبوك، مارك زوكربيرغ، إلى أنّ شركته كانت مسؤولة عن بناء”أنظمة فعالة”، لكن يجب محاسبة مثيري الشغب والرئيس السابق دونالد ترامب.

محاسبة مثيري الشغب

  • اتخذت الشركات الثلاث خطوات للحد من المعلومات الخاطئة، لكن الباحثين أظهروا أنها لا تزال موجودة على نطاق واسع على المنصات.
  • استجوب المشرعون أيضا مدراء المنصات بشأن انتشار فيروس كوفيد-19 والمعلومات الخاطئة عن اللقاحات خلال جلسة الاستماع المشتركة، التي عقدتها لجنتان فرعيتان من لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب.
  • أشار المشرعون أيضا إلى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، كما طرحوا أسئلة على زوكربيرغ بشأن إنشاء نسخة من انستغرام للأطفال.

المادة 230 من قانون آداب الاتصالات

يطالب بعض المشرعين بإصلاح أو إلغاء المادة 230 من قانون آداب الاتصالات، والتي تحمي المنصات من المسؤولية عن محتوى المستخدم، وسط معارضة فيسبوك.

وكان ترامب قد حُظر من قبل تويتر بسبب التحريض على العنف في 6 يناير/ كانون الثاني تقريبًا، في حين طلبت فيسبوك من مجلس رقابتها المستقل تحديد إن كان يمكن إلغاء حساب ترامب كليا. في حين حُظر عن يوتيوب.

المصدر : فوربس الشرق الاوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى