اخبار

اختراق الدردشات الصوتية في Clubhouse يثير القلق

شركة clubhouse تقول إنها حظرت بشكل دائم المستخدم الذي اخترق التطبيق، ووضعت إجراءات وقائية جديدة لمنع التكرار، في حين يؤكد الباحثون أن المنصة قد لا تكون في وضع يمكنها من تقديم مثل هذه الوعود للجمهور.

بعد أسبوع من إعلان تطبيق الدردشة الصوتية الشهير Clubhouse أنه يتخذ خطوات لضمان عدم سرقة بيانات المستخدم من قراصنة أو جواسيس ضارين، أثبت مهاجم واحد على الأقل أنه يمكن سحب الصوت المباشر للمنصة.

اختراق الدردشات الصوتية في Clubhouse

وقالت المتحدثة باسم Clubhouse إن مستخدماً غير معروف كان قادراً على بث موجزات صوت Clubhouse في نهاية هذا الأسبوع من غرف متعددة إلى موقع ويب خاص بطرف خارجي.

وأنشأ الجاني وراء سرقة الصوت طريقة لمشاركة معلومات تسجيل الدخول الخاصة به عن بُعد مع بقية العالم، وكانت المشكلة أن الناس اعتقدوا أن هذه المحادثات كانت خاصة.

وبنى الجاني نظامه الخاص حول مجموعة أدوات JavaScript المستخدمة في تجميع تطبيق Clubhouse.

وبينما قالت الشركة إنها حظرت بشكل دائم هذا المستخدم المحدد، ووضعت إجراءات وقائية جديدة لمنع التكرار، أكد الباحثون أن المنصة قد لا تكون في وضع يمكنها من تقديم مثل هذه الوعود.

وفي حين رفض التطبيق شرح الخطوات التي اتخذها لمنع حدوث خرق مماثل، فقد تشمل الحلول منع استخدام التطبيقات الخارجية للوصول إلى صوت غرفة الدردشة دون الدخول فعلياً إلى غرفة أو الحد من عدد الغرف التي يمكن للمستخدم الدخول إليها في وقت واحد.

وقال مدير مرصد ستانفورد للإنترنت ومدير الأمن السابق في فيسبوك أليكس ستاموس، فقال من جهته إنه لا يمكن للتطبيق تقديم أي وعود تتعلق بالخصوصية للمحادثات التي تُجرى في أي مكان حول العالم.

وشهد التطبيق الذي تمّ إطلاقه في عام 2020 في الولايات المتحدة، شعبية مفاجئة في أميركا عندما استضاف مؤسس شركة “تسلا”، إيلون ماسك عبره اجتماعاً صوتياً في نهاية شهر يناير الماضي، تمّ الإعلان عن الدردشة لأول مرة على صفحة ماسك على تطبيق “تويتر”، وتمّ أيضاً بثها مباشرة على “يوتيوب”، ما زاد من شعبية التطبيق.

وجذب التطبيق الصوتي الاجتماعي الأميركي Clubhouse المستخدمين الصينيين في الأيام الأخيرة، حيث أنزله كثيرون لإجراء مناقشات حول مجموعة واسعة من الموضوعات.

ولكن على عكس بعض التقارير الإعلامية التي تصف التطبيق بأنه “جنة حرية التعبير”، قال العديد من المستخدمين الصينيين إن المناقشات السياسية في Clubhouse غالباً ما تكون أحادية الجانب ويمكن قمع الأصوات المؤيدة للصين بسهولة.

يذكر أن شركة فيسبوك تبني منتج دردشة صوتية مشابهاً للتطبيق الشبابي الشهير “Clubhouse”، حيث تهدف الشبكة الاجتماعية إلى التوسع في أشكال جديدة من الاتصال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى