اخبار

إنتل تتحدى الهيمنة الآسيوية بضخ 20 مليار دولار لتصنيع الرقائق الإلكترونية

أعلنت شركة إنتل Intel الأميركية عن خطتها لاستثمار نحو 20 مليار دولار، لزيادة سعتها الإنتاجية من الرقائق الإلكترونية، عبر إنشاء مصنعين جديدين في ولاية أريزونا الأميركية، في إشارة لخطتها لمنافسة الشركات الآسيوية، التي تهيمن على هذه السوق الضخمة.

وتستحوذ شركات آسيوية عملاقة، مثل الشركة التايوانية لتصنيع أشباه الموصلات، وشركة سامسونغ العالمية للإلكترونيات، على أكثر من ثلثي السوق، ما أدى إلى تحويل دفة التصنيع من الولايات المتحدة، حيث تمت أغلب أعمال التطوير لتلك التكنولوجيا في البداية، إلى القطب الآسيوي، وفقًا لوكالة رويترز.

ارتفعت أسهم الشركة الأميركية بنسبة 6.3%، الثلاثاء، بعد إعلان رئيسها التنفيذي، بات جلسنجر، عن تلك الاستراتيجية الجديدة، في محاولة لتحسين سمعة الشركة في السوق، بعد ما أدى تأخير عمليات التصنيع، إلى الهبوط المدوي لأسهمها في يوليو/ تموز الماضي، بلغ 16% في يوم واحد، وتبع ذلك إعلان شركة مايكروسوفت، الشريك التاريخي لعملاق وادي السيليكون، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي عن خطتها لتصميم معالجاتها الخاصة، بعد سنين من اعتمادها على إنتل في هذا الشأن، ما دفع أسعار الأسهم نحو مزيد من الانخفاض.

هندسة المستقبل

  • أعلن جلسنجر عن ضخ بين 19 إلى 20 مليار دولار إلى رأس مال الشركة، في تعزيز لخطوط إنتاجها من الرقائق الإلكترونية، متوقعا أن تحقق إيرادات بنحو 72 مليار دولار هذا العام، وأن تبلغ عوائد أسهمها 4.77 دولار للسهم الواحد، في انخفاض طفيف عن تنبؤات محللين بأن تسجل إيراداتها 72.9 مليار دولار، وأن يصل سعر السهم إلى قرابة 4.8 دولار، وذلك في فيديو له عبر الإنترنت، بعنوان “إطلاق عنان إنتل: هندسة المستقبل”.
  • أكد الرئيس التنفيذي للشركة، أن قطار تصنيع الرقائق الإلكترونية، انطلق نحو مزيد من الإنتاج المتكامل حتى عام 2023، مضيفًا أن جميع المشاكل المتعلقة بهذا الأمر، قد تم “حلها بالكامل”، بحسب تصريحاته لوكالة رويترز.
  • تستهدف إنتل بناء مصنعين جديدين للرقائق الإلكترونية بمنطقة تشاندلر بولاية أريزونا الأميركية، توفر نحو 3 آلاف فرصة عمل دائمة للشباب، كما تخطط الشركة لمزيد من التوسع في الولايات المتحدة وأوروبا خلال العام المقبل، بحسب تصريح الرئيس التنفيذي.
  • تعد رائدة قطاع التكنولوجيا واحدة من أهم الشركات التي تتولى تصميم وتصنيع الرقائق الإلكترونية الخاصة بها، بعكس شركتي Apple وQualcomm، حيث تتعاقدان مع مصنعين من الخارج.
  • تستخدم الشركة المصنعين الجديدين، لتصنيع أحدث إصدارات الرقائق الإلكترونية، كما ستنتج كميات منها لحساب شركات أخرى، في تطبيق لنموذج عمل “Foundry” أو “السبك”، المعروف في هذا القطاع.
  • أضاف جلسنجر أن الشركة بدأت مشاوراتها مع عملاء محتملين لخطوط إنتاجها الجديدة، لكنه لم يكشف عن أسماء بعينها، بينما أعلن أن شركات Amazon، وCisco، وMicrosoft، وQualcomm، أبدت دعمها لعروض الشركة الجديدة الخاصة بتصنيع الرقائق الإلكترونية.
  • وقعت إنتل شراكة مع IBM، للتعاون في مجال الأبحاث الخاصة بهندسة الرقائق الإلكترونية وتكنولوجيا التغليف.

اللجوء إلى المنافسين

  • تحتل الشركات الآسيوية قاعدة إنتاج أشباه الموصلات في العالم، ورغم محاولات إنتل الحثيثة لتغيير تلك المعادلة، لكنها ستلجأ إلى بعض منافسيها كشركة سامسونغ، لتوريد مكونات أساسية تدخل في إنتاج الرقائق الإلكترونية، بسبب الكلفة المنخفضة لتصنيعها، التي تنفرد بها تلك الشركات.
  • صرح الرئيس التنفيذي لإنتل: “سأستغل أفضل التكنولوجيا المتوفرة في أي مكان في العالم، وسأستخدم خطوط الإنتاج المحلية والعالمية، من أجل ضمان أفضل تكلفة تصنيع”.

منافسة داخل الديار

  • أعلنت شركة سامسونغ الكورية الجنوبية في فبراير/ شباط الماضي، عن نيتها إنشاء مصنع جديد للرقائق الإلكترونية في ولاية تكساس الأميركية، بتكلفة 10 مليارات دولار، يستخدم تكنولوجيا “3 نانوميتر” الحديثة في عملية التصنيع.
  • تمتلك الشركة مصنعًا آخر لأشباه الموصلات في مدينة أوستين عاصمة ولاية تكساس، الأول من نوعه في الولايات المتحدة في استخدام تكنولوجيا الجيل الخامس لصناعة الروبوتات وتطبيقات الواقع المختلط، الذي يدمج بيئة واقعية ببيئة افتراضية، مما يسمح بتثبيت الأجسام الإلكترونية افتراضيًا على أسطح مادية.
  • كشفت الشركة التايوانية لتصنيع أشباه الموصلات أنها بصدد تدشين مصنع جديد في ولاية أريزونا، بقيمة 15 مليار دولار، يعتمد على تصنيع الرقائق الإلكترونية باستخدام تقنية “5 نانوميتر”، ويتوقع بدء العمل فيه بحلول عام 2024.

المصدر : فوربس الشرق الاوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى